17أبريل

العبودية الجديدة

العبودة الجديدة

في مقال هذا الأسبوع على أبجد يتحدث الأبجدي محمود حسني عن تأثير الوظيفة ونمط الحياة علينا لدرجة الاستعباد مما يجعل الوعي يتلاشى شيئاً فشيئاً من عقولنا وتصبح القراءة التي تتطلَّب الكثير من الخيال والتفكير رفاهية سرعان ما تختفي من جدول حياتنا اليومي، فيقول حسني

ولأن القراءة الحقة تبعث على التفكير والتساؤل وخصوصاً الكتب التي تُحيي الفكر ولا تجعل العقل يركن إلى الجمود. نجد في الوقت نفسه العمل الروتيني يبعث على الخمول والركود. ولا أظن أن للعقل البشري القدرة على التوفيق بين هذين الطابعين المتناقضين في آن واحد.

تفاعل العديد من الأبجديين مع مقال الأسبوع وأشاد أغلبهم بواقعية ما احتوى، فتوافق أروى الجعفري على ما جاء في المقال وتضيف عليه:

الحياة بهذه الطريقة قد تقتل الكثير في الإنسان لكنها قد تجعله من موضعه هذا يدرك معانٍ في الحياة يستغلق فهمها على غيره .

بينما وجد عبد الرحمن أبو نحل أن المؤسسة التعليمية لها دور كبير في خلق هذه الهُوَّة في حين رأت ثناء الخواجا (كوفية) أن ننظر إلى نمط حياة العامل الغربي ونقارنها بالعربي.

يخبرنا حسني في نهاية المقال أنه يتفهم الحاجة للعمل وللمال، ولكن من المفترض أن يوجه الإنسان طاقاته للأماكن الصحيحة كي يعيش حياة متوازنة.

لقراءة المقال والمشاركة في النقاش عليه قم بزيارة موقع أبجد حيث ستجد إضافة له كماً كبيراً من مقالات القُراء.

شارك التدوينة !