9أغسطس

ذكرى رحيل محمود درويش

darwish.jpg

يصادف اليوم الذكرى السادسة لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش والذي توفي في تكساس، أمريكا عن عمر يناهز الثامنة والستين بعد إجرائه لعملية للقلب المفتوح ودخوله في غيبوبة انتهت بوفاته.

ولد درويش في قرية البروة التي تقع في الجليل المحتل عام 1941. ويعتبر الشاعر أحد أهم رواد الشعر الحديث الذين قاموا بإدخال الرمزية على أشعارهم.

أعمال درويش المنشورة كثيرة جداً، وقد اهتم الأبجدوين بقراءة أشعاره، الحديث منها على وجه الخصوص، فقصيدته “جدارية” حظيت على أعلى معدل قراءة في الموقع وتبعها كتاب أثر الفراشة ثم ديوان كزهر اللوز أو أبعد.

يقول الأبجدي محمد سيد عبد الرحيم عن جدارية درويش في إحدى مراجعاته:

القصيدة/ الديوان ملئ بالأفكار الفلسفية عن الحياة والموت، عن الإله والكون والطبيعة، عن الخير والشر والجمال والحق، عن الأسئلة الأزلية الأبدية التي يسألها الإنسان ويعيد سؤالها مرات لا نهائية.. فلا يجد جوابا، قد يرتوي قليلا حينما يسأل مثلما فعل درويش، لكنه بالتأكيد يثير زوبعه في عقل ونفس القارئ قد لا تهدأ أبدا!!!

نشر كتاب درويش الأخير أثر الفراشة، والذي كُتب على شاكلة النثر، قبل وفاته بشهور قليلة. وترى الأبجدية سمر سلمان أن هذه النصوص كتبها درويش لأنه يبحث عن الوطن الذي يستطيع أن يفهمه إلا أن ثناء الخواجا رأت أن بعض النصوص قاتمة وليست بجمال ما يكتبه درويش عادةً.

ويعد ديوان كزهر اللوز أو أبعد هو آخر منشور شعري لدرويش، ويقول الأبجدي أحمد رمضان عن الديوان:

هى محاولة اخرى لقراءة الشعر و محاولة الاستمتاع به و استيعابه كباقى انواع الادب و لحسن الحظ يوجد كاتب كمحمود درويش ليلهمك و ليعمل على ابهارك

وقال الأبجدي إبراهيم عادل أنه شعر أن القصائد مكتوبة عنه، في حين أن الأبجدي ماهر شاعر قال أنه لم يستمتع بالديوان كثيراً.

ما هو أجمل ديوان قراته لدرويش؟ شاركنا مراجعتك على موقع أبجد.

شارك التدوينة !