23يونيو

رحلتي مع القراءة

يشاركنا الأبجدي أحمد المغازي هذا الأسبوع مقالاً قريباً من القلب يحدثنا فيه عن رحلته في عالم القراءة. بدأ المغازي رحلته القرائية منذ أن كان طفلاً صغيراً لا يستطيع القراءة؛ فقد كانت والدته تقوم بسرد قصص المكتبة الخضراء مثل عقلة الاصبع والبجعات المتوحشات عليه وعلى أخته الصغيرة. ومع انتقال المغازي إلى المملكة العربية السعودية وعدم قدرته على التأقلم بشكل جيد في المجتمع الجديد عانى أحمد من وجود مساحة كبيرة من الفراغ لم يكن قادراً على ملئها. وقد تنبَّه والده للأمر فشرع يشتري له مجلات مخصصة للأطفال، ومن هنا عاد المغازي يُكمل رحلته في القراءة التي أخذت تنمو شيئاً فشيئاً مع الوقت وتقدم العمر.

reading5

ويخبرنا المغازي في مقاله عن أول معرض للكتاب قام بزيارته في مصر وهو معرض القاهرة الدولي للكتاب في عام 1993، والذي شعر فيه وكأنه عثر على مغارة علي بابا المليئة بالكنوز فيقول عن هذا:

ثم كانت أول زيارة لي فى رحلة مع المدرسة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب عام 1993 لأشعرأننى فى مغارة علي بابا العامرة بالذهب و الياقوت و المرجان، فصرت أتنقل بين السرايات التي تضم إصدارات أهم الناشرين في الوطن العربي و العالم ذاهلا كالمفتون غير راغب فى مغادرة هذه المغارة الساحرة أبدا!

كان من أهم ما خرجت به من هذه الزيارة –التى صارت طقسا سنويا مقدسا لم ينقطع أبدا حتى اليوم- هو العدد الأول من سلسلة جديدة من إصدار المؤسسة العربية الحديثة لمؤلف شاب وقتها إسمه د.أحمد خالد توفيق هى سلسلة ماوراء الطبيعة، و التي كانت و لازالت أحب ما قرأت إلى قلبي ببطلها الغريب الأطوار رفعت إسماعيل و أساطيره التى تخلب الألباب، توالت بعدها إصدارات د.أحمد -التى تابعتها كلها بنفس الشغف- من فانتازيا لسافاري لروايات عالمية للجيب، و هذه الأخيرة بترجمتها وإختياراتها المميزة فتحت لي بابا جديدا على الأدب العالمي دخلت منه عوالم ستيفن كينج و جون جريشام و أوسكار وايلد و جورج أورويل و راي برادبورى و كثيرين غيرهم.

وينهي المغازي مقاله سارداً كيف تحدى رغبة والديه في أن يصبح طبيباً؛ فدخل القسم الأدبي في المرحلة الثانوية حيث كان قد قرر أن يكون صحفياً إلا أنه في النهاية انصاع لرغبة والديه وسجل في كلية الاقتصاد لأن الصحافة حسب رأيهم أن مستقبل الصحافة غامض ومُقلق.

وقد لقي مقال المغازي الكثير من القبول لدى الأبجديين الذي فتح عليهم باب ذكرياتهم مع قصص الأطفال والقصص البوليسية فتقول الأبجدية آلاء خريس :

ياه يا أستاذ أحمد ذكرتني بالكثير مما كان قد غاب عن البال.. المكتبة الخضراء ومجلة ماجد والروايات البوليسية.. فعلا معها بدأنا حب القراءة وتحية إجلال وإكبار لكل الآباء الذين زرعوا فينا حب القراءة .. نعم فلوالدي ومكتبته الصغيرة التي تضج بحب الأدب والشعر فضل عارم لتعلقنا بالكتاب شكرا على المقال الذي أيقظ فينا الذكريات

شاركوا أحمد المغازي ذكرياتكم ورحلاتكم في القراءة على مقاله في موقع أبجد

شارك التدوينة !