25أكتوبر

عشرة كتب جديدة يقترحها عليكم موقع أبجد

books101010

يتقرح عليكم موقع أبجد لهذا الشهر عشر كتب تختلف في مواضيعها وتصنيفاتها بين الرواية والكتب الثقافية والسياسية تستطيعون إضافتها لقوائم قراءاتكم المقبلة.

في الترتيب العاشر جاء كتاب لماذا نكتب؟، لميرديث ماران. ويحتوي الكتاب على مجموعة من المقالات والمحاضرات التي كتبها أو ألقاها عدد من الكُتَّاب العالميين تحت عنوان: لماذا نكتب؟

وكان الاقتراح التاسع من نصيب كتاب الغربال لميخائيل نعيمة، ويحتوي الكتاب الذي افتتحه عباس محمود العقاد على مجموعة من المقالات التي تتنوع بين الفلسفة والأدب والسخرية وبعض الطرافة. وقد شاركنا الأبجدي هاني عبد الحميد بمراجعة عن الكتاب يقول فيها:

أردت أن أقول أن ​هذا الكتاب في أوانه الذي نُشر فيه أول مرة (1923) يُعتبر ثورة في دنيا الأدب​​، لهذا احتفى به العقاد، وحُقّ له أن يحتفي به. لكن أن تقرأه في 2014 فالأمر مختلف؛ لا أريد أن أبخس الكتاب ولا الكاتب حقه، لكن بالفعل، تقريبا نصف مقالات الكتاب مكررة؛ سبق وأن قرأتها في مواضع متفرقة لعل أشهرها -أي المواضع- كان في كتب العقاد (دع عنك أن الكتاب نفسه يحتوي على مقالتين يدور محورهما عن العقاد!). أضف إلى ذلك أن هناك بعض المقالات لا حاجة لي بها من قريب ولا من بعيد (عبارة عن نقد لدواوين شعرية حديثة الصدور في حينها، لأسماء مجهولة بالنسبة لي).

وحل كتاب كل رجال الباشا لخالد فهمي في الترتيب الثامن، ويناقش الكتاب تاريخ مصر بالحديث عن المحكومين لا الحكام في تلك  الفترات. يقول الأبجدي مينا ساهر أن الكتاب حيره كثيراً رغم جودته فقد وجده يتناقض بعض الشيء مع كتابات المستشرقين الذين سبق وأن قرأ لهم.

وجاء كتاب أتكلم جميع اللغات، ولكن بالعربية لعبد الفتاح كيليطو في الترتيب السابع، ويسرد كيليطو في كتابه هذا سيرة حياته اللغوية كما أنه خصص فصولاً في الكتاب للتحدث عن اللغات والأدب العربي والمغاربي خاصة. وشاركتنا الأبجدية أسيل أسيل بمراجعة عن الكتاب تقول فيها:

من واقع حياته وطفولته يستهل كيليطو كتابه بسرد سيرة لسانه اللغوية

حيث بداية الخمسينات قبل ان يزول الاستعمار عن المغرب عام 1956

فيدخل مدرسته والتي اسماها المدرسة الاستعمارية وهو ابن سبع سنين

لا يعرف غير العربية الدارجة في بيته وبيئته ومن هنا تبدأ رحلة كيليطو اللغوية

“صرت ثلاثي اللغة اقرأ الفرنسية دون ان اتكلمها وتتلهى ببعض ما تبقى لي من الفصحى واتكلم الدارجة كلغة اليومي فاين الانسجام والاتصال ضمن هذا الخليط؟

عربية دارجة في بيته ومحيطه وعربية فصحى وفرنسية يتعلمها في المدرسة

حيث القراءة والكتابة بهما وان تخطأ بهما فيعتبر خطيئة

الاقتراح السادس كان من نصيب رواية كنت أميراً لربيع جابر والتي أعاد من خلالها صياغة قصص الأطفال. وأثنت الأبجدية ألاء قرمان على هذه الرواية، ووصفتها بالساحرة وتقول في مراجعتها عن الرواية:

القصة ذكرتني بنص الضفدع الناري و هو نص عن الوجودية و معنى الحياة .و استدعت بطبيعة الحال كافكا . رغم ان النص مبني على قصة اطفال لامير سحرته ساحرة الى ضفدع ما . لكن جابر يوسع فكرة المسخ و التحولات بشكل اوسع ليترك قصة الاطفال . و يبني نصا يعتمد على عدة بنى زمنية . الحاضر . المستقبل و الماضي قبل مولد الامير و طفولته. و هكذا يبدو النص اكثر تعقيدا من حيث السردية الزمنية .

وجاءت رواية لا حواء ولا آدم لإميلي نوثومب في الترتيب الخامس، وهي رواية مستوحاة من سيرة حياة نوثومب، وتجري أحداثها في اليابان لبطلة تسافر في رحلة عمل إلى اليابان ثم تقع في حب ياباني من أسرة عريقة الأمر الذي يصعّب اكتمال علاقتهما.

أما في الترتيب الرابع فحلت رواية المنتظرة؛ سر مريم المجدلية لكاتلين ماك غوان. وهي رواية تستند على مخطوط خبئته مريم المجدلية في باطن الأرض تحت الصخور الوعرة في السفوح الفرنسية لجبال البيرينيه. تضم هذه المخطوطات إنجيلها الذي تروي فيه حكايتها لأحداث العهد الجديد ونظرتها للشخصات الواردة فيه. وتظل هذه المخطوطات المقدسة متوارية في باطن الأرض، تحميها قوى خارقة، ولا يستطيع أن يسكشف النقاب عنها سوى باحث محدد هو من يحقق نبوءة قديمة تتحدث عن “الإنسانية المنتظرة”.

في حين كان الاقتراح الثالث من نصيب كتاب صحبة لصوص النار لجمانة حداد والذي يحتوي على حوارات أجرتها حداد مع بعض كبار الأدباء في العالم. وقد شاركتنا الأبجدية سوسن أمين برأيها فيما قرأته في هذا الكتاب حيث تقول:

بول اوستر- لم اقرأ له من قبل- له فلسفة ورؤية جميلة عن الحياة والنفس والكتابة والعلاقة بين القارئ والكاتب, تكلم عن حياته وعن زوجته وهي أديبة والقارئة الأولى لكتاباته, وكان سعيد باكتشافه أن له قراء في البلاد العربية

جوزيه ساراماجو حسيت معه بالبساطة ووضوح الأفكار في ذهنه وأعجبت بأفكاره ومواقفه برغم اختلافي مع فكره عن الدين

ماريو فارجاس يوسا, وأغرب شيء انه بدأ حياته كسياسي وترشح لرئاسة البيرو عام 1990, وويصف التجربة بأنها سيئة, وفي الكثير من رواياته يكتب عن الفساد والديكتاتوريات في بلاد أمريكا اللاتينية.

وجاء كتاب في لوعة الغياب لعبد الرحمن منيف في الترتيب الثاني والذي يتحدث فيه منيف عن الكثير من الأدباء، المثقفين والسياسيين العرب وماذا قدَّموا لنا وماذا خسرنا بعد غيابهم وكيف غابوا.

أما كتاب الولايات المتحدة الأمريكية لشادي عبد السلام فجاء في الترتيب الأول. ويحتوي هذا الكتاب على معلومات دقيقة وكثيرة حول تاريخ وكيفية نشوء الولايات المتحدة الأمريكية، ويرصد الكاتب بشكل دقيق كيف قتل مكتشفوا العالم الجديد الهنود الحمر ونكلوا بهم للاستيلاء على أرضهم.

ماذا قرأتم من هذه الكتب؟ شاركونا مراجعاتكم حولها على موقع أبجد.

شارك التدوينة !