20أغسطس

عشر كتب ينصح بها موقع أبجد

bo10

يقترح عليكم لهذا الأسبوع موقع أبجد مجموعة جديدة وثرية من الكتب الجديدة التي بإنمكانكم أن تقوموا بقراءتها خلال عطلتكم الصيفية هذه.

الكتاب العاشر المقترح لهذا الأسبوع هو رواية قطز، وهي الجزء الثاني من ثلاثية “فرسان وكهنة” للكاتب السعودي منذر القباني. وقد جاء على غلاف الكتاب التالي:

شعور بالعجز تملك مراد قطز، وجعله يشتاط غضبا، وهو يرى ياسمي ورفاقها يقتادون كالأغنام إلى درج في آخر القصر يقود إلى قبو عميق لا يعكس أي شيء من الثراء والرقي الذي بدا له في الأعلى!

وضعوا كل واحد منهم في زنزانة منفردة ثم جلبوا لهم شرابًا غريبًا يشبه القهوة، ولكن طعمه أكثر مرارة، كما بدا له لاحقا من تعابير وجوههم عندما شربوه؛ في البداية رفضوا جميعهم شربه، ولكن أمام إصرار الحراس وتلويحهم باستخدام العنف، شربوه على مضض. بعد برهة من الوقت، لاحظ مراد أثرا غريبا بدأ يظهر على نوران ومحمود ومحمد، إذ بدأت تعتلي وجوههم نشوة، ثم أخذ كل واحد منهم يستلقي على أرض الزنزانة بارتياح شديد وكأنهم يستلقون على فراش وثير في حجرة نوم بديارهم! هذه الآثار لم تظهر على ياسمي، حتى إن الحارس المكلف بها أمعن النظر في الكوب الذي يحتوي الشراب للتأكد من أنه فارغ تمامًا.

في الترتيب التاسع حل كتاب في ضيافة هنري ميلر لبسكال فريبوس وهو عبارة عن حوار طويل ومسجل امتد على عدة أيام بين كل من بسكال وميلر. وقد بدأ هذا الحوار برسالة أرسلها بسكال لميلر الذي بدوره استفزته تلك الرسالة فعمل على الرد عليها. وهكذا توالت المراسلات بينهما إلى حين أن قرر ميلر ذات يوم أن يلتقيان. تقول الأبجدية لونا علي عن ميلر بعد قراءتها للكتاب:

هو ثرثار محترف وأكاد أجزم أن أي شخص قرأ هذه الصفحات التي لو لم يُذكر عمر هنري ميللر فيها فإنه لن يصدق أنه تجاوز الثمانين من العمر، فتلك الروح الشابة الشغوفة بالحياة العربيدة تكاد تقفز من بين السطور، ذكرني كثيراً بزوربا اليوناني. لن أنسى التنويه عن أن طريقة تقسيم الكتاب من قِبل “بسكال” وأسلوبه في الكتابة الذي نجح المترجم في الحفاظ عليه أحد الأسباب في حميمية هذا الكتاب أو “الأصح” هذا الكتيِّب

في الترتيب الثامن جاء كتاب كيف نقرأ الأدب لتيري إيجلتون والذي يجيب فيه الكاتب على عدة أسئلة من مثل كيف نحكم على عمل بالنجاح أو بالفشل، ما هي مقدرة القارئ على استيعاب محتوى كتاب معين وغيرها من الأسئلة التي سلط من خلالها إيجلتون الضوء على بعض القضايا مثل: السرد، الحبكة، لغة الأدب، طبيعة الرواية، مشكلات التفسير النقدي، دور القارئ، وموضوع الأحكام النقدية. وكان الاقتراح السابع من نصيب كتاب لا إمام سوى العقل لحبيب عبد الرب سروري وتدور فصول هذا الكتاب حول سبعة محاور (الإنسان، الدين، التعليم، اللغة العربية والإنترنت، قراءات تراثية، الربيع العربي، العلمانية) لكنها تصب في مشروع واحد عنوانه: “لا إمام سوى العقل”، حسب تعبير فيلسوف الشعراء وشاعر الفلاسفة؛ أبي العلاء المعري. في الترتيب السادس حلت رواية سبعة لغازي القصيبي، وتحكي هذه الرواية قصة سبعة أشخاص يحاول من خلالهم الكاتب أن يحرض على النهضة من الغفوة التي حلت على العرب. ويقول الأبجدي أحمد جمال عن هذه الرواية:

عمل رائع بكل المقاييس تقمس فيه الكاتب (ليس فقط دور الطبيب) بل تقمص فيه دور عالم المجتمع رفيع المستوى.

هذا ما يقال عليه عمل واقعى مستوفى لجميع الأركان , من معلومات غزيرة بعدة مهن وخبايا مجتمعيه عميقه ووقائع (لابد أنها حقيقه) قدمها الكاتب فى شكل روائى ليشرح لك مجتمعك بكل مافيه من قذارة.

ببساطه مطلقه : 7 مهن مختلفه متنوعه فيما بينها تشمل معظم طوائف المجتمع بما فيه من سلبيات مختلفه : (الشاعر-الفيلسوف-الصحفى-الطبيب النفسانى-الفلكى الروحانى-رجل الأعمال-السياسى) اجتمعوا فى جزيرة نائيه مع امرأة كلهم يرغبون فيها فاشترطت عليهم اغراء لها فتنجذب لصاحب التأثير الأكبر عليها) او كان هذا هو المخطط.

فانبرى كل منهم فى قَص حكايته ليكون هو الشخص المنشود.

في الترتيب الخامس جاء كتاب النسيان “انتقامي الوحيد كان أن أروي ما حدث” لإكتور أباد فاسيولينسي والذي جاء على غلافه التالي:

جميعنا محكومون بالتراب والنسيان، وأولئك الذين استحضرتهم في ذلك الكتاب إما موتى أو على وشك الموت أو على الأكثر سيموتون – أقصد سنموت – بعد سنوات لا تعد بالقرون بل بالعقود “الأمس مضى” وغدًا لم يأت، واليوم راحل دون أن يمكث خطوة، أنا ماض، أنا آت، أنا حاضر تعب” هكذا كان يقول “كييبدو” في إشارة إلى وجودنا الخاطب، السائر دائمًا من غير بد نحو تلك اللحظة حين لا يعود لنا وجود، سنحيا لبضع سنوات هشة بعد الموت في ذاكرة الآخرين، ولكن تلك الذاكرة الشخصية تدنو من الزوال أبدًا مع كل لحظة تنقضي، والكتب هي محاكاة للذكرى، طرف صناعي وظيفته التذكر، محاولة يائسة لنجعل مما هو فان، لا محالة، أطول عمرًا بقليل.

وجاء ديوان مكتب البريد في الترتيب الرابع للشاعر الأمريكي تشارلز بوكوفسكي، أما في الترتيب الثالث فحلت رواية سراي نامه؛ الغازي والدرويش لمحمد عبد القهار. وتدور أحداث هذه الرواية في القرن السابع عشر عندما استشرى الوهن في الدولة العثمانية. وقد شاركتنا الأبجدية مي السيد بمراجعة مميزة عن الرواية تقول فيها:

يمكن تصنيف الرواية على أنّها تاريخيّة تحليلية (برأيي التصنيف يهم النقّاد ولا يُهمّ القارئ بشكل كبير, المهم أن تستمتع وتستفيد!) تدور أحداثها في فترة متأخّرة من عمر الدولة العثمانية وتستعرض أحوال الدولة في هذه الفترة وتسرد الكثير من الحقائق التاريخية وتوضّح بعضاً من أسباب السّقوط

في البداية شعرتُ بالملل من الرواية لكثرة الأسماء وكثرة الألقاب والكلمات التركية التي أشعرتني “بالتوهان” ولكن بعد ذلك جذبتني الأحداث وتسارعها خاصّة في الثلث الأخير.

أحببتُ صورة الغلاف بشدّة وهي من أول ما جذبني في الرواية 🙂

رواية متقنَة في لغتها وأسلوبها وسردها التاريخي ورسم شخصيّاتها.. أضعها في قائمتي المُفضّلة رغم نهايتها المُحزِنة والتي كانت معروفة سلفاً

وكان الاقتراح التاسع من نصيب كتاب على سرير الشفاه لمحمد طمليه. ويضم هذا الكتاب كل المقالات التي لم تنشر سابقاً للكاتب التي كتبها وهو على سرير المرض يصارع السرطان. واشتمل الكتاب على نصوص إبداعية ومقالات، من ضمنها: رجال ونساء، يحدث لي دون سائر الناس، الجرعة الأولى، أنا والسرطان وهواك عايشين لبعضينا، أمراض ترفع الرأس، وغيرها من المقالات. في حين حل كتاب سر تطور الأمم لغوستاف لوبون في الترتيب الأول لهذا الأسبوع. ويشرح الكتاب كيف ولماذا تولد أمم وتموت أخرى. ويبين الكتاب الأخلاق النفسية التي تتكون منها روح كل شعب، ويبرهن أن الأمة ومدنيتها منتزعتان من أخلاقها.

حينما تقرأ أياً من هذه القائمة لا تنسى مشاركتنا بمراجعاتك حولها على موقع أبجد.

شارك التدوينة !