22سبتمبر

غسان.. نداً

ghassan.jpg

كتبت الأبجدية نور عابد مقال أبجد لهذا الأسبوع والذي خصصته للحديث عن استشهاد الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني. تقول عابد في مطلع مقالها:

كما اليوم, كان يوماً عادياً من أيام الصيف. ونفسها كانت الشمس تخطو بكامل أشعتها في صباحٍ يُنذر بيومٍ حارٍ وطويل؛ لكنَّها لم تمنعه من ارتداء ثيابه المعتادة والخروج إلى عمله وهو يتقلّدُ وطناَ أكبر منّا جميعاً. استقل سيارته المرسيدس 190 وأدار محركها بتلقائية, مشى عدة أمتار قبل أن يتوقف لتصعد إلى جواره, ابتسمت لميس بجذل وهمّت بفتح باب السيارة حين أتت اللحظة! تلكَ اللحظة التي قد تبدو كدهرٍ بأكمله لو تمكننا من مراقبة كُل تفاصيلها دفعةً واحدة. تلكَ اللحظة التي قد تقتل الابتسامة, وقد تمزق جسداً لتحوله إلى كتلةٍ من اللحم والدم المتفجرين! تلكَ اللحظة الغريبة والمعتادة!

واستشهد “غسان كنفاني”.

ثم أخذت نور عابد بالحديث عن الأشياء التي تركها غسان عالقة فيها بعد قراءة أدبه، وكيف استطاع غسان كنفاني أن يرسم أدباُ عنون بالأدب المقاوم مما جعله عرضة للاغتيال.

بإمكانكم المشاركة في التعليق على  المقال على موقع أبجد.

 

شارك التدوينة !