27أكتوبر

في تعريف الوطن والمنفى

hor.jpg

في مقال هذا الأسبوع على موقع أبجد شاركنا الأبجدي مهند سعد مقاله عن الوطن والمنفى. استهل سعد مقاله بتعريف كل من الوطن والمنفى بالعودة إلى لسان العرب، ومن ثم أخذ يعرِّف الوطن مستنداً إلى كتابات الشعراء مثل محمود درويش الذي قال أن الوطن هو ذاكرتك.

في مقاله لسعد أكد أيضاً أن أغلب المثقفين أجمعوا أن الوطن هو المكان الذي يتيح لكل منا أن يقول رأيه ويستشعر حريته حيث يقول:

وقد أجمع كثيرون في تعريف الوطن على أنه المكان الذي يتيح لك قول رأيك ويعطيك حريتك ، وهذا ما أشار له إدوارد سعيد يوما حين اعتبر مصر وطنًا له؛ لكمّ الحرية التي تتاح له فيها، فهو حين يجيب عن السؤال: “هل تشعر أن لك بيتًا؟” يقول: ” في فكرة الوطن مبالغة، وفي فكرة (أرض الوطن) كثير من العاطفية بشكل لا يروق لي البتة ويضيف موضحًا ” التجوال هو ما أفضل فعله في الحياة ” إنه يقاوم العودة إلى الأماكن التي ترعرع فيها ” في الشرق الأوسط ، رام الله مثلا ، هي في الحقيقة ليست موطنا بالنسبة

إليّ غير أن القاهرة أشعر فيها فعلا بأني في بيتي”. يدخلنا إدوارد سعيد إلى النقطة الأبعد في تعريف الوطن وهي عندما يصبح المنفى وطنا ، فإن تنفس هواء الحرية الفكرية وإطلاق العنان للقدرة الشخصية في تحديد الخيارات دون العودة للعقلية الجمعية والإنفراد في تحديد مكامن الخلل في المجتمع دون الترويّ للنظر فيما يقول المجموع السائد ذلك يكون الوطن؛ فحرية الفكر وطن وإن كانت في أرض غير أرضك.

ثم جعل سعد يناقش المنفى مستنداً إلى التاريخ الإسلامي حيث كان النفي غالباً ما يرتبط بأشخاص مرفوضين مجتمعياً أو دينياً، إلى وقتنا الحالي الذي صار الفرد فيه يُنفى من وطنه لمجرد اختلاف رأيه مع حكومته أو أصحاب نفوذ.

لقراءة المقال كاملاً والمشاركة عليه زورونا في موقع أبجد.

شارك التدوينة !