1يوليو

قراءات رمضانية

9210015953_1a8550cd2e_z

كل عام وأنتم بالف خير بمناسبة شهر رمضان الكريم من فريق عمل أبجد إلى كل القراء العرب.

في رمضان يدعوكم موقع أبجد إلى التفرغ إلى القراءات الدينية من مثل كتب: لا تحزن، استمتع بحياتك، حوار مع صديقي الملحد، رحلتي من الشك إلى الإيمان وجدد حياتك. وقد حصلت الكتب الخمسة السابقة على أعدلى معدلات قراءة في أبجد بين بقية الكتب الدينية الأخرى.

حصل كتاب لا تحزن على أعلى معدلات قراءة في الموقع، فقد جاوز عدد قرائه الثلاثة آلاف قارئ. ويعتبر كتاب لا تحزن دراسة جادة للشيخ عائض القرني والذي يحتوي على العديد من التجارب والخبرات والفائدة. فقد اتفق العديد ممن قرؤوا هذا الكتاب أنه ساعد على تغيير حياتهم للأفضل حينما بدؤوا بالنظر للأمور الحياتية بإيجابية وتفاؤل. فيقول القرني في كتابه ” تعيشُ مهموماً مغموماً حزيناً كئيباً ، وعندك الخبزُ الدافئُ ، والماءُ الباردُ ، والنومُ الهانئُ ، والعافيةُ الوارفةُ ، تتفكرُ في المفقودِ ولا تشكرُ الموجود” وقد اتفق الأبجديون أن هذا الكتاب يجب أن يُقرأ دائماً حتى يستعيد الإنسان تفاؤله بالحياة من جديد.

وقد جاء كتاب استمتع بحياتك في المرتبة الثانية من بين الكتب الدينية، وكان هذا الكتاب نتيجة دراسة طويلة قام بها الشيخ محمد العريفي بعد قراءته لكتاب فن التعامل مع الناس لمؤلفه دايل كارنيجي. ويقول الأبجدي خالد سوندة عن الكتاب أنه من الممكن أن يغير حياة الكثير من الأشخاص للأفضل وقد أكدت على ذلك الأبجدية مي السيد التي قالت أن هذا الكتاب أثر على حياتها وعلى شخصيتها بشكل إيجابي.

وحل كتاب حوار مع صديقي الملحد في المرتبة الثالثة، وهو عبارة عن مجموعة من المقالات التي يتبناها الفكر الإلحادي؛ فيقوم مصطفى محمود بمناقشتها والرد عليها. وقد اختلفت آراء الأبجديين حوله بشدة ولكن هذا لا يعني أنه لم يحظ بقراءات كثيرة ونقاشات حامية.

وحظي كتاب رحلتي من الشك إلى الإيمان لنفس الكاتب في الترتيب الرابع ويتحدث فيه مصطفى محمود عن رحلته من الشك إلى اليقين في هذا الكتاب، وتقول الأبجدية ضحى خالد عن الكتاب:

في بداية الكتاب يقول الدكتور مصطفى ” ولو أنى أصغيت إلى صوت الفطرة وترطت البداهة تقودني لأعفيت نفسي من عناء الجدل … ولقادتني الفطرة إلى الله .. ولكننى جئت في زمن تعقد فيه كل شيئ وضعف صوت الفطرة حتى صار همساً وإرتفع صوت العقل حتى صار لجاجة وغروراً وإعتداداً … ” …….. هذه هي قضية الكتاب عموماً وردّ موجز جداً على كل من يرهق نفسه فى سفسطة وتلاعب بالكلمات عبثاً لمجرد الجداااال فالأمر بسيط جداااا الفطرة السليمة تقودك إلى الله دون عناء …

من اجمل ما قرات فى الكتاب ” والصلاة الإسلامية هي رمز لهذه الوحدة التي لا تتجزأ بين الروح والجسد …الروح تخشع واللسان يسبح والجسد يركع …. والطواف حول الكعبة رمز آخر لدوران الأعمال حول القطب الواحد … وإستهداف الحركات والأفكار لهدف واحد هو الخالق الذى خلق حيث لا موجود بحق إلا هو وحيث كل شيئ منه وإليه … والطواف هو التعبير الجسماني والنفساني والروحاني لهذا التوحيد .. ”

بصراحة كنت متصورة الكتاب بشكل معين فى ذهني كده من خلال العنوان لكن الكتاب جاء بطريقة مختلفة ولكنها أيضا واضحة ورائعة …

الكتاب لابد من قرائته وذكّرني بكتاب الأدلة المادية على وجود الله للشيخ الشعرواي -رحمه الله -وهما يتفقان فى نفس النقطة من نقص الكتابين في المعلومات الدقيقة العلمية مع تفوق الدكتور مصطفى – رحمه الله – نسبياً طبعاً لكنه لا ينفي عن الكتاب أبدا تأثيره وأسلوبه الرائع فى تناول وتحليل نقاط جدلية كثيرة مما يدور فى عقول الكثيرين من الخارجين عن الفطرة السليمة ….

كثيرون قالوا إنه يؤدى بك إلى الإلحاد عند إنتهاءك من قراءة هذا الكتاب وخاصة أول جزء منه وأقول إن هذه درب من دروب الجهل فمن يشعر بذلك حقاً هو من لديه تشوه وخلل في فطرته وعقيدته …. كتاب فريد ورائع

وجاء كتاب جدد حياتك للإمام الغزالي في المركز الخامس من حيث عدد القراء، ويقول الأبجدي إبراهيم عادل أن هذا أحد الكتب التي أثرت في حياته في حين أكدت الأبجدية أروى مختار أن هذا الكتاب غير شخصيتها بالكامل.

لا تنس أن تثري رمضانك هذا العام بهذه الكتب المؤثرة وتشاركنا مراجعاتك فيها على موقع أبجد.

شارك التدوينة !