7مايو

لماذا نقرأ الأدب؟

1d06933a56942d84df0161038fbb15cb

في مقال هذا الأسبوع قام الأبجدي راضي الشمري بمشاركة موقع أبجد لمقال ترجمه عن الكاتب الاسباني ماريو بارغاس يوسا الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 2010 بعنوان :لماذا نقرأ الأدب؟

يفتتح يوسا المقال قائلاً:

دائمًا ما يأتيني شخص حينما أكون في معرض كتاب أو مكتبة، ويسألني توقيعًا. إما لزوجته أو ابنته أو أمه أو غيرهم، ويتعذر بالقول بأنها ” قارئة رائعة ومحبة للأدب”. وعلى الفور أسأله: “وماذا عنك؟ ألا تحب القراءة؟”، وغالبًا ماتكون الإجابة: “بالطبع أحب القراءة، لكني شخص مشغول طوال الوقت.”.

ويناقش المقال كيف بدأ الأدب بالتحول من ركن أساسي في القراءة إلى نوع يقوم بقراءته من لديهم فائض كبير من الوقت ويكن غالباً من النساء.

وقد أعجب الكثير من الأبجديين بحرفية ترجمة الشمري لهذا المقال كما أنهم تفاعلوا معه بالنقاش بشكل جدي؛ فقد عارضت الأبجدية فاتن أبو سلطان فكرة يوسا في كونه ضد القراءة الالكترونية حينما قال أنه كان سيتصدى لبيل جيتس عندما قال في أحد المؤتمرات الصحفية أن حلمه أن نتخلص من القراءة الورقية ويبدأ العالم بالتحول نحو القراءة الالكترونية. وقد أكدتها في ذلك الأبجدية رفاه حيث قالت:

هو يرفض دعوه جيتس لاعلان وفاه الكتاب الورقي ضمن هوجه الانترنيت التى تجتاح العالم وهي امر عظيم في مجال العمل والاتصالات ولكن الادب له مجاله في الكتاب الورقي اعرف ان الكثيرون سيعارضون رايي هذا

في هذا المقال الدسم ناقش يوسا الكثير من الأمور التي تجعلنا نكتشف الأسباب الحقيقية وراء قراءة الأدب والروايات، لقراءة المقال والمشاركة في النقاش عليه قم بزيارة موقع أبجد حيث ستجد إضافة له كماً كبيراً من مقالات القُراء.

شارك التدوينة !