29أبريل

معرض أبوظبي للكتاب 2014

abu_dhabi_international_book_fair_new_logo

يُفتتح صباح الغد 30\4\2014 معرض أبوظبي للكتاب في دورته الرابعة والعشرين ويستمر المعرض من 30 إبريل حتى 3 مايو المقبل في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض.

يشارك هذا العام أكثر من 1100 دار نشر من 57 دولة مختلفة. ويقدم المعرض العديد من الفعاليات الأدبية الكثيرة من بينها تنظيم 36 حفل توقيع لكتب عربية مختلفة وجديدة. بينما أختير المتنبي ليكون شخصية المعرض لهذا العام كجزء من تكريمه وتكريم الشعر القديم ككل؛ وسيتم تقديم العديد من المحاضرات اليومية لإلقاء الضوء على شخصيته وشعره وحياته.

يرشح لكم أبجد قائمة من خمسة كتب جديرة بأن تكون على قائمة شرائكم فقد حظيت هذه الكتب الخمسة بتقييمات عالية ومعدلات قراءة مرتفعة في أبجد:

1-    كتاب “ لا تحزن” لعائض القرني

2-    رواية “ أولاد حارتنا ” لنجيب محفوظ

3-    نصوص “ في حضرة الغياب” لمحمود درويش

4-    رواية “موسم الهجرة إلى الشمال” للطيب صالح

5-    رواية “عزازيل” ليوسف زيدان

على رأس القائمة المرشحة يأتي كتاب “لا تحزن“، فقد اتفق كل من قرأ الكتاب أنه غيَّر حياته للأفضل بإيقاد شعلة التفاؤل داخله حينما عمل الكتاب على تصغير كل أحزان الحياة المختلفة. وقد قام الأبجديون بكتابة العديد من المراجعات الإيجابية حول هذا الكتاب.

وقد أثارت رواية “ أولاد حارتنا” جدلاً واسعاً بين الأبجديين، وتراوحت المراجعات عنها بين موافق ومعارض لها. هذا وعلى الرغم من أن بعض الدول قد قامت بمنع الرواية من الدخول لأراضيها إلا أن البعض يرى أن هذا المنع أو هذا النقد اللاذع الذي هتك بالرواية ما هو إلا فهم سيء لها، ولهذا فإننا نؤمن أن قراءة الرواية هو الفيصل في بناء رأي خاص عنها مع كتابة مراجعة تكون ثمرة نقاش جديد، وقد شاركنا الأبجدي أحمد الديب مراجعة مثيرة عن الرواية:

لمْ أرَ عبقريًّا يَفْرِي فَرِيَّه! أنتهي اليوم – بعد شهور ستة – من قراءة وصيته التي أودعها (أولاد حارتنا) وتردد كثيراً في نشرها، ربما خوفاً من غلبة النوايا السيئة، وربما زهداً لأن “آفة حارتنا النسيان”. نعم، يحكي محفوظ – بلا شك – قصة الله وأنبيائه وعباده والدين والعلم (بل إنه جعل الرواية في 114 فصلاً!)، لكن لم يساورني الشك كذلك في عميق إيمان الرجل، وصدق إشفاقه على “أولاد حارتنا” الذين قال فيهم: “ما أعرَف أولاد حارتنا بالحكايات! فما بالهم لا يعتبرون؟!”. أنتهي اليوم من قراءة (أولاد حارتنا) ولن أنتهي من الحديث عنها يوماً، وأعلن ترحيبي بمناقشتها في أي وقت، واستعدادي للدفاع عن محفوظ في أية مناظرة. أنتهي اليوم من قراءة (أولاد حارتنا) وأنا أتذكر قول الله عز وجل: “إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِين”. رحم الله مولانا محفوظ وغفر له، ونفع “أولاد حارتنا” بتذكيره، رغم أن آفة حارتنا النسيان

الكتاب الثالث الذي ننصحك بهِ هو الكتاب النثري أو مجموعة النصوص “في حضرة الغياب” للشاعر الفلسطيني محمود درويش. تقول الأبجدية لونا علي أن كل ما يكتبه درويش له خصوصية خاصة لا يفهمها إلا من داوم على قراءة شعره أو نثره. وتقول الأبجدية وفاء فاروق أن هذه النصوص من أجمل ما قرأته وأردفت أنها وجدت مشاركة الشاعر لنصوص كتبها لنفسه مع قرائه هو شيء عظيم للغاية.

الكتاب الرابع الذي ينصح بهِ أبجد هو رواية “موسم الهجرة إلى الشمال” وتقول الأبجدية أمل عن الرواية:

قراءات أخرى أرسلتني من جديد للهجرة بحثاً عن العبقرية والإبداع في هذه الرواية، أذكر منها روايات دوستويفسكي الغارقة في الوصف والتفاصيل، جعلتني أتذوق لغة الطيب الصالح حين يسهب في الوصف لدرجة أن يغمرك ماء النهر وتخنقك رائحة الصندل وتُعجب بالهوية الممتدة مع جذور النخل.

كذلك رحلة بطل موراكامي للغابة في رواية كافكا على الشاطئ، جعلتني أفهم رحلة الراوي في مياه النيل وصراعه بين قاع الجنوب والسباحة شمالاً ليستقر بعدها طافياً على سطح الماء، مشهد رائع صدمني سابقاً لعجزي عن فهمه وكونه خاتمة غريبة للرواية.

يتحدث الكاتب عن فكرة الصراع الأزلي بين الشرق والغرب، تصادم الحضارات وإرث الاستعمار الثقيل، صعوبة التلاقي الإنساني المتخفف من عبء هذه التراكمات، أي محاولة لكسر هذا الحاجز تكون علاقة غير شرعية وفقدان للتوازن والهوية، الاستثناء يأتي من شخصيات تنجو بمصادفة التجربة وحيادية الرؤية هنا وهناك.

و الرواية الأخيرة التي ينصح بها أبجد هي رواية “عزازيل” والتي حازت على جائزة البوكر العام 2008، و تُعتبر واحدة من أجمل الروايات التاريخية والمكتوبة حديثاً. وقد قيَّمها الأبجديون بتقييمات عالية وتحدثوا عنها بحرارة وإيجابية كبيرة واعتبروها قيمة أدبية عظيمة، بل و أكد البعض أن زيدان لم يكتب مثلها.

في أبجد ننصحكم بأن تطلعوا على الكتب التي تحظى بتقييمات عالية وتضموها لقائمة شرائكم وبإمكانكم إضافة كل الكتب التي تريدون شراءها إلى قائمة “سوف أقرأه” مما سيسهل عليكم شراء هذه الكتب لاحقاً لقراءتها.

شارك التدوينة !