21أبريل

وداعاً غابو

Gabriel-Garcia-Marquez

 

توفي قبل أيام الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز والحائز على جائزة نوبل للآداب عن رائعته “مئة عام من العزلة” عن عمر يناهز السابعة والثمانين، وقد أعلن الرئيس الكولومبي خوان سانتوس الحداد لمدَّة ثلاثة أيام وأمر بتنكيس الإعلام حُزناً على مفارقة كولومبيا لأحد عُظمائها.

يعد ماركيز أحد رواد أدب الواقعية السحرية و واحداً من أهم كتاب اللغة الاسبانية، بينما تعتبر رواياته من أشهر روايات القرن العشرين. ولماركيز أعمال أدبية كثيرة لا حصر لها وقد بدأ نشر قصصه ومقالاته في مراحل مبكرة من حياته. إلا أن صيته قد ذاع مع فوزه بجائزة نوبل للآداب وانتشار روايته “مئة عام من العزلة” من قلب أمريكا اللاتينية إلى العالم أجمع.

وقد قرأ الأبجديون لماركيز العديد من رواياته ومجموعاته القصصية، فقد حصلت روايته مئة عام من العزلة على أكثر من 150 تقييماً . يقول الأبجدي علاء الدين سلامة عن رواية مئة عام من العزلة :

ذهلت في بداية الرواية، وذهلت اكثر في احداثها حتى افضت بي الى الجنون في نهايتها لاصرخ عند اخر صفحة شاتما عند منتصف الليل: ( ماركيز ايها اللعين!)

بينما لم تعجب الرواية بعض القراء من مثل حسن حسن والذي قال عنها :

جاهدت نفسي لكي أكملها، إلا أنني لم أستطع،، دائما يمتعض أصدقائي من حكمي عليها، إلا أنني لم أجد بها ما توقعته من ما حظيت به من شهرة..

mar.jpg

وحظيت روايته “الحب في زمن الكوليرا” بما يقارب المئة تقييم، فتقول عنها الأبجدية أمل:

يكتب ماركيز عن الحب من خلال قصة تقليدية بسيطة، يطرح فيها من التساؤلات مايُعجز إجاباتنا التقليدية وتصوراتنا المسبقة، كيف يبدأ الحب؟ تآلف قلوب هو أكثر أم انسجام عقول؟ حقيقي هو أم يتبخر مع رائحة الشيخوخة ؟!

وجد أغلب من قيم روايته “في ساعة نحس” أن ماركيز أخطأ في نشرها، فوصفتها الأبجدية نورس عبد الرحمن أنها لا تمت لماركيز بصلة وربما لم يكن ماركيز من قام بكتابتها ووافقتها في الرأي أيضاً الأبجدية عهود التي أكدت أنها لم تتجاوز الفصل الأول منها منذ سنتين.

وقد كتب ماركيز أيضاً في سيرته الذاتية فجاء كتابه “عشت لأروي” والذي قال عنه الأبجدي كريم بهاء أنه كتاب مُرهق جداً. فقد فتح ماركيز في كتابه هذا ذكرياته الجميلة وأخذ يسردها علينا، ولأن ماركيز مولع بالأدب بلغ كتابه جمالاً لا يُوصف.

قبل عدَّة أعوام شارك ماركيز قُراءه في العالم رسالته الأخيرة التي قرر أن تكون آخر شيء يكتبه لهم بعد أن ألمَّ بهِ المرض وأقعده الفراش فجاء في متنها:

للطفل سأعطى الأجنحة، لكنى سأدعه يتعلم التحليق وحده، وللكهول سأعلمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان، لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر.. تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سر السعادة تكمن في تسلقه.

شاركنا ذكرياتك برفقة كتب ماركيز عبر موقع أبجد ولا تنس أن تدرج مراجعاتك لكتبه.

شارك التدوينة !