البوكر

30أبريل

“فرانكشتاين في بغداد” تحصد البوكر لعام 2014

frank.jpg

نالت رواية “فرانكشتاين في بغداد” للكاتب العراقي أحمد السعداوي جائزة البوكر للرواية العربية لعام 2014. وقد أعلن عن الفائز عشية البارحة في فندق هيلتون في العاصمة أبوظبي.  وقد كانت روايته للسعداوي قد وصلت القائمة القصيرة برفقة ست روايات أخريات ناقشن مواضيع متعددة ومختلفة. و يحصل الفائز على جائزة نقديمة بقيمة 50 ألف دولار أمريكي إضافة لترجمة روايته للانجليزية كي تصل للعالمية في حين يحصل كل من المرشحين الآخرين على 10 آلاف دولار أمريكي.

صدرت رواية “فرانكشتاين في بغداد” عن منشورات الجمل وتقع في 353 صفحة من القطع المتوسط مقسمة على تسعة عشر فصلاً. تناقش الرواية ما آل إليه العراق بعد صدام والاجتياح الأمريكي من قتل وتفجير ودمار بأسلوب جديد فيه من الرمزية والغرائبية الكثير.

وقد قرأ الأبجديون الرواية وكتبوا عنها مراجعات مثيرة للغاية فتقول الأبجدية أروى الجفري عن الرواية:

الرمزية التي تحملها شخصية “الشسمه” لها عدة دلالات ، و من خلفها معانٍ أراد الكاتب إيصالها فاستخدم الفانتازيا لتعبر المعاني التي ود إيصالها من خلالها .

البناء الدرامي للرواية محكم ، النهاية جيدة ، الرواية تعرض جزءا من الواقع ، جزء كريه لكنه موجود ، الرواية مليئة بالقتل والدماء .. الانفجارات التي اعتاد الناس حدوثها بين يوم و آخر ، الضحايا ، الأشلاء المتناثرة التي فارقتها الروح و ضاع منها الجسد .. القتل حسب الهوية .. الخ

من يثأر للضحايا وسط هذا الشغب و بين هذا الكم من الفِرَق : الجيش الأمريكي ، الشرطة العراقية ، ميليشيات سنية و شيعية مسلحة ، القاعدة ؟

من هنا ظهرت شخصية “الشسمه” ففي البداية بدت مهمته نبيلة ، لكن مع الوقت تحول معناها لتغدو غاية في البشاعة .

هل توقعتم أن تفوز الرواية بالبوكر؟ شاركونا مراجعاتكم وآراءكم حول الرواية في موقع أبجد.

28أبريل

روايات قائمة البوكر 2014: ما رأي الأبجديين فيها؟

pok

ينتهي مساء الغد سباق البوكر للرواية العربية عشية افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب. ويتسابق هذا العام في القائمة القصيرة ست روايات من دول عربية مختلفة وهي:

1. رواية “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” للروائي السوري خالد خليفة، صدرت عن دار العين.

2. رواية “فرانكشتاين في بغداد” للروائي العراقي أحمد السعداوي، صدرت عن منشورات الجمل.

3. رواية “طائر أزرق نادر يحلق معي” للروائي المغربي يوسف فاضل، صدرت عن دار الآداب.

4. رواية “طشاري” للروائية العراقية إنعام كجه جي، صدرت عن دار الجديد.

5. رواية ” تغريبة العبدي” للروائي المغربي عبد الرحيم لحبيبي، صدرت عن أفريقيا شرق.

6. رواية “الفيل الأزرق” للروائي المصري أحمد مراد، صدرت عن دار الشروق.

قرأ أكثر عن 400 أبجدي رواية “الفيل الأزرق” لأحمد مراد وكتبوا عنها أكثر عن 120 مراجعة، وحصلت هذه الرواية على التقييم الأعلى بين الروايات الست المرشحة للبوكر هذا العام. اتفق أغلب الأبجديين أن رواية “الفيل الأزرق” إحدى روايات الخيال العلمي المثيرة للغاية فتقول الأبجدية هبة أحمد عن الرواية:

الرواية سريعة الإيقاع تتتابع الأحداث خلالها كأنك تتابع فيلم سينمائي ، وهكذا بلا مقدمات يلقي بك أحمد مراد في عوالم شخصياته فتجد نفسك مباشرة أمام كل شخصية والعقدة الخاصة بها دون إسهاب في سرد تفاصيل الماضي الذي ستدركه لاحقا وأنت تستعرض الخيوط وتكتشفها بنفسك

بينما الأبجدي نزار شهاب الدين والذي لا يعجبه هذا النوع من الروايات كتب مراجعة تفصيلية عن الرواية موضحاً فيها كيف فشل النص في خلق رواية مثيرة.

حلّت رواية “طشاري” في المركز الثاني من ناحية التقييم، وتسرد هذه الرواية تفاصيل الواقع العراقي المؤلم وما عانه العراقيون من تهجير قسري إلى بلاد العالم المختلفة. تقول الأبجدية أروى الجعفري أن الرواية تحمل قصة عادية ولكن ما جعلها تقفز للبوكر هو الأسلوب المميز الذي كُتبت فيه. ويوافقها في هذا الأبجدي راضي الشمري والذي رأى أن السرد في بدايته لم يكن متزناً لكن الصفحات الأخيرة من الرواية تغفر لها كل شيء.

وحلت رواية “تغريبة العبدي” في المركز الثالث بتقييم 3 من أصل 5 ورأى الأبجديون الذين قرؤوها أن فرصتها بالفوز في معترك البوكر ضئيلة جداً لكن هذا لا يعني أنها لم تكن جيدة أو حتى ممتازة.

في المركز الرابع جاءت رواية “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” وقد اختلفت المراجعات أو التقييمات حولها بشكل حاد. فهناك من أعطاها تقييماً عالياً وهناك من أعطاها تقييماً منخفضاً جداً. فتقول الأبجدية بسمة إسماعيل أنها تركت الرواية بعد أن غرقت في سردها المسهب جداً ولم تعد قادرة على إمساك خيوط الرواية. بينما الأبجدية نهاية وجدت أن إدخال قضية أخرى مثل “قضية المثليين جنسياً” باعدت عن فكرة الرواية الرئيسية وأقلت من شأنها. في حين وجد الأبجدي سمير البوشي أن أحداث الرواية سيطرت عليهِ بشدة ويظن أنها الأوْلَى بالفوز بالبوكر لهذا العام.

في المركز الخامس حلت رواية “فرانكشتاين في بغداد” والتي أيضاً جاءت من رحم البيئة العراقية. وقد عبّرت الأبجدية أروى الجعفري عن امتعاضها من فكرة الرواية المؤلمة إلا أنها قالت أنها تستحق القراءة رغم ذلك لكنها في نفس الوقت لا تظن أن الرواية تسمو لكي تحصد البوكر. وقد وافقها الأبجدي إبراهيم عادل في ذلك وعبر عن رأيه قائلاً:

كان من الممكن أن تنسج حكاية أو حكايات تضم نسيج هؤلاء جميعًا، ولكن للأسف تشتت الحكايات بينهم، في حين ظن وعي القارء وانتباهه الأساسي مركزًا على هادي العتاك، والشخصية الخيالية التي ظهرت وهي ذلك (الشسمه) ..

وفي المركز الأخير جاءت رواية “طائر أزرق يحلق معي” والتي تسرد قصة طيار سُجن لمدة 18 عاماً وأخذ يسرد معاناته في السجن. تقول الأبجدية ليلى حسن أنها لم تقرأ رواية مغربية بهذه الحرفية من قبل، في حين أن الأبجدية أروى الجعفري لم تستطع إكمال الرواية والتي استغربت وصول رواية من هذا النوع إلى القائمة القصيرة.

لا يزال هناك متسع من الوقت كي تُعبر عن رأيك في الرواية التي تظن أنها ستربح البوكر لهذا العام ولا تنس مشاركتنا مراجعاتك واقتباساتك لما قرأته من قائمة البوكر القصيرة أو الطويلة في موقع أبجد.