عن أبجد

18يونيو

أبجد: كيف بدأت الحكاية؟

أبجد

افتُتح موقع أبجد الالكتروني عام 2012 حينما تراءى حلم لإيمان حليوز في خلق مكتبتها الافتراضية الخاصة التي تتيح للقراء في العالم العربي الاطلاع عليها، ومع احصائيات تشير إلى أن حوالي 45 بالمئة من سكان الشرق الاوسط يستخدموون الانترنت قررت حيلوز بناء موقع على الشبكة العنكبوتية يضم محبي القراءة منهم كي يتواصلوا ويتبادلوا الآراء المختلفة.

استطاع مؤسسو أبجد خلال شهرين من ولادة الفكرة في أن يحصلوا على تمويل أوَّلي من شريكة “أويسس 500” كي تبدأ رحلة إطلاق الموقع، وخلال الشهر الأول من افتتاح الموقع سجل فيهِ ما يزيد عن العشرة آلاف مستخدم مما أكد على أن القُراء العرب كانوا بحاجة لمنصة رقمية تتيح لهم أن يتواصلوا بسهولة ويتناقشوا حول الكتب.

يعتبر موقع أبجد أول شبكة اجتماعية عربية لمحبي القراءة والثقافة تتيح للقراء والكُتاب والمدونين العرب التسجيل في الموقع وبناء مكتبة افتراضية يشاركون فيها بكتبهم وقراءاتهم الحالية أو المستقبلية؛ فيتيح الموقع لكل مستخدم أن يُفهرس قراءاته ضمن ثلاث قوائم في مكتبته فتكون الأولى لقراءاته الحالية مع مشاركته لمستخدمي الموقع بتقدمه في الكتاب والثانية لكتبه التي قرأها سابقاً والثالثة للكتب التي يطمح في قراءتها.

أبجد

يُوفر الموقع خاصية “المتابعة” والتي تُمكن المستخدم من متابعة الكتاب المفضلين لديه لمعرفة آخر إصداراتهم ونشاطاتهم أو متابعة قُراء آخرين في الموقع مما يتيح لهُ أن يطلع على كتب جديدة يضمها لمكتبته الافتراضية ويقرأها في وقت لاحق أو يخوض نقاشاً مع المستخدمين حول الكتب التي يقومون بقراءتها، كما يقدم أبجد توصيات حول الأبجديين النشيطين في الموقع مما يُسهل على المستخدم متابعة القراء المختلفين، وتوصيات أسبوعية حول عشر كتب حصلت على تقييمات عالية مقدماً اقتراحات جديدة للقارئ العربي، ومقالاً أسبوعياً يكتبه أحد مستخدمي الموقع ويتشارك الأعضاء في النقاش عليه.

أتاح أبجد لمستخدميه، ومنذ انطلاقه، أن يتعارفوا على بعضهم البعض ويخرجوا من قوقعة العالم الافتراضي للواقع حيثُ يجتمعون في فترات ومدن مختلفة لمناقشة الكتب وتبادل الآراء في مواضيع متنوعة آخرها كان في عمّان بتاريخ 28\3\2014.

يضم موقع أبجد قاعدة بيانات ضخمة من الكتب العربية أو الاقتباسات والتي يساهم مستخدمو الموقع في إدراجها كي تستقر في قاعدة البيانات وتُثريها؛ فمنذ انطلاق الموقع كُتبت أكثر عن 9000 مراجعة لكتاب وقُيَّمت الكتب بأكثر عن 60 ألف مرة ويضُم الموقع أكثر من 36 ألف قارئ مسجل وأكثر من 20 ألف كتاب عربي أضافه المستخدمون.

استحق أبجد عام 2013 جائزة محمد بن راشد عن أفضل مشروع عربي ناشئ كما أنَّهُ فاق التوقعات في الاستثمار الجماعي على موقع “يوريكا” حينما جمع 161 ألف دولارً من 43 مساهماً في 88 يوماً في حين أن المبلغ المطلوب كان 120 ألف دولار فقط مما يؤكد على أن المساهمين العرب يُدركون أن الثقافة واللغة العربية لاتزال حيَّة في العالم العربي ويجب أن تستمر وتُثمر. بطبيعة الحال لا يحتاج أبجد للمساهمات المادية فقط وإنما يحتاج أيضاً للمساهمات الثقافية من القراء والتي بدورها ستعمل على إثراء الموقع كي تجعله الوجهة الأساسية لكل باحث عن الثقافة.

لأبجد حلم في أن يصبح الشبكة العربية الأولى والمرجع الأول للقراء العرب، المؤلفين، المدونين ودور النشر. فلماذا لا تكون جزءاً من هذه الحكاية؟