الوسم : قراءة

13أبريل

يوم سعيد أحلام مستغانمي !

يُصادف اليوم الثالث عشر من نيسان\إبريل ميلاد الأدبية الجزائرية أحلام مستغانمي. كتبت أحلام ديوانها الاول “على مرفأ الأيام” عام 1973 وأتبعته بثان “الكتابة في لحظة عري” ثم دخلت مضمار الرواية العربية من أوسع أبوابها فكانت روايتها “ذاكرة الجسد” عنواناً جديداً للرواية العربية وإحدى بدايات ظهور المدرسة الحديثة في الرواية العربية. ثم جعلت المستغانمي من روايتها الأولى فاتحةً لثلاثية طويلة فجاءت كلٌ من “فوضى الحواس” و “عابر سرير” لتأخد بعدها أحلام فترة راحة طويلة حتى يقرأ العالم أجمع رواياتها كافةً ويتشبّع بها كي تحبل من جديد بقصص أخرى. فجاء كتابها “نسيان كوم” وتبعته بروايتها الأخيرة “الأسود يليق بك” نهاية عام 2012. يتشارك أغلب الأبجديين شغف حب القراءة للأدبية أحلام مستغانمي، فأغلبهم شبَّ على رواياتها وأشعارها ولا يزال حتّى اليوم يبحث عن جديدها كي يضمه لمكتبته أو يسارع في حجز مقعده لأمسية لها في أحد معارض الكتب حتى يحظى بلقائها ويخبرها عن قصصه التي رافقته خلال مراهقته فتطويها في كتابها الجديد، فتقول الأبجدية منى الغارق عن لقائها بأحلام مستغانمي في معرض الكتاب في تونس :

كانت فرحتي كبيرة و شرف أكبر لي عندما حصلت على توقيع الكاتبة التي أحبها منذ نعومة أضافري أحلام مستغانمي.

ahlam.jpg يرى الأبجديون أن كلاً من ذاكرة الجسد وفوضى الحواس أفضل ما كتبته أحلام مستغانمي حتّى الآن. وقد أسرَّت بعض الأبجديات أن البُكاء أنهكهن خلال قراءتهن لروايات مستغانمي؛ فآلاء حسني تقول أن رواية عابر سرير أدخلتها في دوامة من الكآبة والبكاء. وتُعبر الأبجدية لونا علي عن رأيها فتقول أن ذاكرة الجسد كانت السبب الذي أعادها بقوة للقراءة من جديد في الأدب العربي بدل الاكتفاء بالأدب المترجم للعربية عن لغات أجنبية وتكمل أن الصدفة كانت سبباً رئيسياً في إيجادها لهذا الجمال، بينما تسرد الأبجدية ضحى خالد تجربة قراءتها لذاكرة الجسد بتفصيل عميق واصفةً كل المشاعر التي ألمَّت بها خلال قراءتها للرواية. من جهة أخرى حازت رواية نسيان كوم على أكبر عدد من القراءة في أبجد وقاربت الألفي تقييم ولا نخفيكم سراً أن أغلب قُراء هذا الكتاب كُن فعلاً من الفتيات وعلى ما يبدو أن الصبيان خافوا أن يطرقوا هذا الباب 😉 !  إلا أن الآراء تفاوتت بشدّة حول نسيان كوم، فإيمان حيلوز، لونا علي، شهلة العلي، ياسمين شلبي، هداية الشحروري، فاطمة عبد السلام وغيرهن أجمعن أن نسيان كوم لم يكن ضمن المستوى بينما رأى أبجديون آخرون مثل ابراهيم عادل ورنا عابد أن هذا الكتاب يُعتبر إنجازاً آخر للمستغانمي التي خرجت من قالب ثلاثيتها بسهولة. في عيد المستغانمي، شاركنا رأيك وقراءتك لكتبها على موقع أبجد.

13ديسمبر

جائزة الشيخ محمد بن راشد لأبجد كأفضل مشروع عربي ناشئ لعام 2013

06

تأسست مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة عام 2002 حتَّى توفر دعماً لرواد الأعمال الجدد وتساهم في إطلاق مشاريعهم عربياً وعالمياً. تعرَّف أبجد خلال العام المنصرم ، و من خلال شركة “أويسس 500” على جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب و بدت الفكرة شيَّقة جداً للفريق في أن يُسارع بالتقّدم للجائزة التي قد تساهم في فتح الآفاق أمامه.

لم يكن التحضير للجائزة هيِّناً؛ هناك مراحل عديدة يجب أن يُتمها الريادي لتقديم ملف مشروعه. بدءاً من تعبئة الطلب الالكتروني في الموقع وانتهاءً بتحضير ملف كامل يوضح فيه الريادي خططه المستقبلية؛ فبدأ الفريق بالعمل على الملف بعد أن نجح في تخطي المرحلة الأولى من التقييم بتوضيح رؤيته وأهدافه ومن ثم بتوضيح خطته الاستراتيجية للسنوات المقبلة.

ومع وجود المئات وربما الآلاف من المشاريع التي تقدمت للجائزة كانت فرصة التكهن بفوز أبجد في الجائزة صعبة للغاية خصوصاً و أن الموقع قد أنشئ بموارد قليلة ومحدودة ولم يتجاوز عمره حينها سوى العام.
بعد قرابة الشهرين من التقدم للجائزة تلقى فريق أبجد اتصالاً من أحد المسؤولين عن الجائزة لإشعارهم أنهم حصدوا جائزة أفضل مشروع عربي ناشئ وعليهم أن يتواجدوا في الحفل الختامي في دبي عشية 9\12\2013 لاستلام الجائزة. تقول إيمان حيلوز، مؤسِسة أبجد، أن فرحتها لم تُوصف ساعة علمها باستحقاق مشروعها للجائزة. فلم تتصور حيلوز أن يكون طفلها\مشروعها الصغير قادراً على أن يخوض منافسة إقليمية مع بقية مشاريع الشباب في العالم العربي وليس هذا فقط، بل ويحصدها بجدارة.
قدمت جائزة محمد بن راشد لموقع أبجد نقلة نوعية أدت لانتشاره من دبي إلى بقية أصقاع الوطن العربي وساهمت في إيصال رسالته لعدد واسع من المستثمرين في الوطن العربي مما جعل من الجائزة الركيزة الأولى لدعم حملة أبجد في الحصول على التمويل عبر يوريكا.

18يونيو

أبجد: كيف بدأت الحكاية؟

أبجد

افتُتح موقع أبجد الالكتروني عام 2012 حينما تراءى حلم لإيمان حليوز في خلق مكتبتها الافتراضية الخاصة التي تتيح للقراء في العالم العربي الاطلاع عليها، ومع احصائيات تشير إلى أن حوالي 45 بالمئة من سكان الشرق الاوسط يستخدموون الانترنت قررت حيلوز بناء موقع على الشبكة العنكبوتية يضم محبي القراءة منهم كي يتواصلوا ويتبادلوا الآراء المختلفة.

استطاع مؤسسو أبجد خلال شهرين من ولادة الفكرة في أن يحصلوا على تمويل أوَّلي من شريكة “أويسس 500” كي تبدأ رحلة إطلاق الموقع، وخلال الشهر الأول من افتتاح الموقع سجل فيهِ ما يزيد عن العشرة آلاف مستخدم مما أكد على أن القُراء العرب كانوا بحاجة لمنصة رقمية تتيح لهم أن يتواصلوا بسهولة ويتناقشوا حول الكتب.

يعتبر موقع أبجد أول شبكة اجتماعية عربية لمحبي القراءة والثقافة تتيح للقراء والكُتاب والمدونين العرب التسجيل في الموقع وبناء مكتبة افتراضية يشاركون فيها بكتبهم وقراءاتهم الحالية أو المستقبلية؛ فيتيح الموقع لكل مستخدم أن يُفهرس قراءاته ضمن ثلاث قوائم في مكتبته فتكون الأولى لقراءاته الحالية مع مشاركته لمستخدمي الموقع بتقدمه في الكتاب والثانية لكتبه التي قرأها سابقاً والثالثة للكتب التي يطمح في قراءتها.

أبجد

يُوفر الموقع خاصية “المتابعة” والتي تُمكن المستخدم من متابعة الكتاب المفضلين لديه لمعرفة آخر إصداراتهم ونشاطاتهم أو متابعة قُراء آخرين في الموقع مما يتيح لهُ أن يطلع على كتب جديدة يضمها لمكتبته الافتراضية ويقرأها في وقت لاحق أو يخوض نقاشاً مع المستخدمين حول الكتب التي يقومون بقراءتها، كما يقدم أبجد توصيات حول الأبجديين النشيطين في الموقع مما يُسهل على المستخدم متابعة القراء المختلفين، وتوصيات أسبوعية حول عشر كتب حصلت على تقييمات عالية مقدماً اقتراحات جديدة للقارئ العربي، ومقالاً أسبوعياً يكتبه أحد مستخدمي الموقع ويتشارك الأعضاء في النقاش عليه.

أتاح أبجد لمستخدميه، ومنذ انطلاقه، أن يتعارفوا على بعضهم البعض ويخرجوا من قوقعة العالم الافتراضي للواقع حيثُ يجتمعون في فترات ومدن مختلفة لمناقشة الكتب وتبادل الآراء في مواضيع متنوعة آخرها كان في عمّان بتاريخ 28\3\2014.

يضم موقع أبجد قاعدة بيانات ضخمة من الكتب العربية أو الاقتباسات والتي يساهم مستخدمو الموقع في إدراجها كي تستقر في قاعدة البيانات وتُثريها؛ فمنذ انطلاق الموقع كُتبت أكثر عن 9000 مراجعة لكتاب وقُيَّمت الكتب بأكثر عن 60 ألف مرة ويضُم الموقع أكثر من 36 ألف قارئ مسجل وأكثر من 20 ألف كتاب عربي أضافه المستخدمون.

استحق أبجد عام 2013 جائزة محمد بن راشد عن أفضل مشروع عربي ناشئ كما أنَّهُ فاق التوقعات في الاستثمار الجماعي على موقع “يوريكا” حينما جمع 161 ألف دولارً من 43 مساهماً في 88 يوماً في حين أن المبلغ المطلوب كان 120 ألف دولار فقط مما يؤكد على أن المساهمين العرب يُدركون أن الثقافة واللغة العربية لاتزال حيَّة في العالم العربي ويجب أن تستمر وتُثمر. بطبيعة الحال لا يحتاج أبجد للمساهمات المادية فقط وإنما يحتاج أيضاً للمساهمات الثقافية من القراء والتي بدورها ستعمل على إثراء الموقع كي تجعله الوجهة الأساسية لكل باحث عن الثقافة.

لأبجد حلم في أن يصبح الشبكة العربية الأولى والمرجع الأول للقراء العرب، المؤلفين، المدونين ودور النشر. فلماذا لا تكون جزءاً من هذه الحكاية؟